العظيم آبادي

101

عون المعبود

جابر بن عبد الله يقول : كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو بكر البيهقي : وهذا وإن كان في نكاح المتعة ونكاح المتعة صار منسوخا فإنما نسخ منه شرط الأجل ، فأما ما يجعلونه صداقا فإنه لم يرد فيه النسخ انتهى . ( باب في التزويج على العمل يعمل ) ( إني قد وهبت نفسي لك ) أي أمر نفسها أو نحو ذلك وإلا فالحقيقة غير مرادة لأن رقبة الحر لا تملك فكأنها قالت : أتزوجك بغير صداق ( فقامت قياما طويلا ) وفي رواية لمسلم : فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النظر فيها وصوبه ثم طأطأ رأسه ( هل عندك من شئ تصدقها إياه ) من باب الأفعال أي تجعل صداقها ذلك الشيء ، ومن زائدة في المبتدأ ، والخبر متعلق الظرف وجملة تصدقها في موضع الرفع صفة لشئ ويجوز فيه الجزم على جواب الاستفهام ( ما عندي إلا إزاري هذا ) علم منه أنه لم يكن له رداء ولا إزار غير ما عليه ( فالتمس ولو خاتما من حديد ) لو تقليلية . قال عياض : ووهم من زعم خلاف ذلك وقوله : خاتما بكسر التاء وفتحها . قال النووي : وفيه أنه يجوز أن يكون الصداق قليلا وكثيرا مما يتمول إذا تراضى به الزوجان لأن خاتم الحديد في نهاية من القلة ، وهذا مذهب الشافعي وهو مذهب